الصفحة 2203 من 3026

العجمي، وابن الكيَّال في المختلطين، ولم يذكرا أحداً رَوَى عنه قبل، أو بعد الاختلاط -تقدَّمت ترجمته-.

ولكنْ ساق الخطيب بسنده إلى أبي عبدالله قال: «أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار؛ فأمَّا حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه عن أبي حصين، وعاصم، وإنَّه ليضطرب عن أبي إسحاق، أو نحو هذا» [1] .

وروايته هنا عن أبي حصين.

ورواه أبو بكر بن عيَّاش على وجهٍ آخر:

أخرجه ابن خزيمة [2] قال: نا محمد بن العلاء, نا يحيى, عن أبي بكر, عن أبي صالح, عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم مثله. اهـ. وهذا الإسناد رجاله ثقات إلَّا أنَّه منقطع؛ فإنَّ أبا بكر وهو: ابن عيَّاش، ولد سنة 100هـ لم يَلْقَ أبا صالح المُتَوفَّى سنة 101هـ، وتَقَدَّم في الرواية السابقة روايتُه له عن أبي صالح بواسطة أبي حصين؛ فلَعَلَّه سقط من هذا الإسناد؛ فَتَرْجِعُ هذه الرواية للرواية السابقة.

** الراجح في الاختلاف على أبي حصين عثمان بن صالح:

رواية الوقف أرجح؛ رواها إسرائيل بن يونس؛ وهو أوثق من أبي بكر بن عيَّاش؛ راوي الرفع، قال يحيى القطَّان: «إسرائيل فوق أبي بكر بن عيَّاش» [3] .

(1) تاريخ بغداد 14/379.

(2) صحيح ابن خزيمة 2/8 رقم 796.

(3) الجرح والتعديل 2/330، وتاريخ بغداد 7/22، وتهذيب الكمال 2/519.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت