فهرس الكتاب
** وأمَّا رواية الوقف:
فذكرها ابن عبدالبرِّ [1] ، ولم يَسُق إسنادها، ولم يُسَمِّ راويها، قال: «هذا الحديث منهم مَنْ يُوقِفُه» .
وجعل ابنُ الملقِّن الوقفَ مِنْ أوجه إعلال هذا الحديث -كما تَقَدَّمَ-.
ولم أقف على هذه الرواية في المصادر التي رجعت إليها.
** الخلاصة في الحديث:
رواية الرفع لا تَصِحُّ، وقد أَعَلَّها الأئمَّةُ -كما تَقَدَّمَ-.
وأمَّا رواية الوقف؛ فلم أقف على إسنادها؛ فإنْ كانت بمثل إسناد الرفع فهي ضعيفة -أيضاً-.
** ووَرَدَ في معناه حديثُ أبي هريرة، وأبي سعيد، وواثلة -رضي الله عنهم-؛ وهي مطعون فيها.
قال البيهقي: «ورواية أبي هريرة، وأبي سعيد -رضي الله عنهما- في إسنادها مَنْ لا يُحْتَجُّ به، ولكنَّها إذا انضمتُ إلى رواية أبي قتادة -رضي الله عنه- أَحْدَثَ بعض القوَّة» [2] .
ولَمَّا ذَكَرَ حديثَ أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: «وله شواهد؛ وإنْ
(1) التمهيد 4/20.
(2) المعرفة 2/279.