الصفحة 501 من 3026

** ويؤيِّد رجحان الوقف أنَّ الحسن بن عبيدالله توبع على وقفه؛ تابعه الأعمش؛ وهذه روايته:

** تخريج رواية الأعمش:

أخرجها ابن أبي شيبة [1] قال: حدثنا أبو معاوية, عن الأعمش, عن سعد بن عبيدة, عن أبي عبدالرحمن, عن علي -رضي الله عنه- قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليستك؛ فإنَّ الرَّجُل إذا قام مِنْ الليل فتسوَّك، ثم توضَّأ، ثم قام إلى الصلاة جاءه المَلَكُ، حتى يقوم خلفه يستمع القرآن، فلا يزال يدنو منه حتى يضع فَاه على فِيه، فلا يقرأ آيةً إلَّا دخلت جوفه» .

** الإسناد صحيح، وأبو معاوية هو: محمد بن خازم، أحفظ الناس لحديث الأعمش.

وكلام المنذري، والبوصيري -المتقدِّم [2] - يشير إلى ترجيحهما للوقف، ومع تَرجُّح الوقف إلَّا أنَّه لا يقال بالرأي؛ فيكون له حكم الرفع.

ولَمَّا ذكر الألباني رواية خالد الواسطي، قال: «ظاهره أنَّه موقوف، ويحتمل أنَّه مرفوع؛ ويؤيِّده الرواية الأخرى عنده من طريق شعبة, عن الحسن بن عبيدالله به موقوفاً، وزاد في آخره قال: قلت: هو عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، قال: نعم -إنْ شاء الله-» [3] .

(1) المصنف 1/156 رقم 1799.

(2) ينظر: ص 475 و476.

(3) السلسلة الصحيحة 3/214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت