الصفحة 510 من 3026

والوقف صحيح -أيضاً- صحَّحه الدارقطني، وعبدُالحقِّ، وابنُ التركماني، وله متابعات يتقوَّى بها -كما سيأتي-.

ومدار الأوجه كلِّها -سوى رواية الوليد الموقوفة؛ وهي ضعيفة- على عبدالواحد بن قيس السلمي, عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.

وأكثرُ الأئمَّة على تضعيف عبدالواحد بن قيس، وقال الذهبي: «منكر الحديث» [1] ، وقال ابن حجر: «صدوق له أوهام ومراسيل» [2] .

ولا يبلغ الراوي درجة التَّرْكِ، كما تفيده عبارة الذهبي.

فيجتمع في الحديث الإعلال بالإرسال، والوقف، والضَّعف في هذا الراوي.

وضعَّف بعضُ الأئمَّة الحديثَ، وأعلُّوه بعبدالواحد بن قيس:

قال ابن القطَّان: «عِلَّةُ الخبر؛ هي ضعف عبدالواحد بن قيس راويه عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، وعنه رواه الأوزاعي في الوجهين» [3] .

ولَمَّا ذكر ابنُ حجر روايةَ ابن ماجه المرفوعة قال: «ظاهره الصِّحَّة، لكنَّه معلولٌ» [4] .

ثم ذَكَرَ كلامَ أبي حاتم في ترجيح المرسل.

(1) الكاشف رقم: 3507.

(2) التقريب رقم: 4248.

(3) بيان الوهم والإيهام 3/364.

(4) النكت الظراف 6/119-120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت