فهرس الكتاب
والوقف صحيح -أيضاً- صحَّحه الدارقطني، وعبدُالحقِّ، وابنُ التركماني، وله متابعات يتقوَّى بها -كما سيأتي-.
ومدار الأوجه كلِّها -سوى رواية الوليد الموقوفة؛ وهي ضعيفة- على عبدالواحد بن قيس السلمي, عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.
وأكثرُ الأئمَّة على تضعيف عبدالواحد بن قيس، وقال الذهبي: «منكر الحديث» [1] ، وقال ابن حجر: «صدوق له أوهام ومراسيل» [2] .
ولا يبلغ الراوي درجة التَّرْكِ، كما تفيده عبارة الذهبي.
فيجتمع في الحديث الإعلال بالإرسال، والوقف، والضَّعف في هذا الراوي.
وضعَّف بعضُ الأئمَّة الحديثَ، وأعلُّوه بعبدالواحد بن قيس:
قال ابن القطَّان: «عِلَّةُ الخبر؛ هي ضعف عبدالواحد بن قيس راويه عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، وعنه رواه الأوزاعي في الوجهين» [3] .
ولَمَّا ذكر ابنُ حجر روايةَ ابن ماجه المرفوعة قال: «ظاهره الصِّحَّة، لكنَّه معلولٌ» [4] .
ثم ذَكَرَ كلامَ أبي حاتم في ترجيح المرسل.
(1) الكاشف رقم: 3507.
(2) التقريب رقم: 4248.
(3) بيان الوهم والإيهام 3/364.
(4) النكت الظراف 6/119-120.