الصفحة 10 من 66

الفراء، وإما أنه حمله على معنى الدرع، كما قال: جاءته كتابي.

ونصب (أبرادا وأثوابا) باسم الفاعل، وهو الناسي وحذف الياء للضرورة، كما قيل في (داع) ، و (أخو الغوان) ، تقديره: لما سترت الجلباب جلدي عن الذي نسي أبرادا وأثوابا.

وقال ثابت بن نافع السلمي:

14 - (أبلكوز تشرب قهوة بابلية ... لها في عظام الشاربين دبيب)

(أبلكوز) كلمتان وقع بها الألغاز لخروجهما في شكل الاستفهام وحروف الجر، وهما: أبل، من إبلال العلة، وقد خفف اللام للضرورة، وكوز: اسم رجل منادى، تقديره: يا كوز.

15 - (أقول لخالدًا يا عمرو لما ... علتنا بالسيوف المرهفات)

(خالدًا) مفعول (له) ، لأنه أمر من (ولي يلي) مثل (وأي يئي) ، وقد تقدم.

و (علت) فعل ماض، و (نابي) مفعول به، والناب: الناقة المسنة.

و (السيوف) فاعل و (علت) ، تقدير معناه: أقول اتبع خالدا (6 ب) لما علت نابي السيوف.

وقال بعض الأعراب والبيت بيت شاهد:

16 - (رحم الله أعظمًا دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات)

يروى بنصب (طلحة) وجره، فالنصب على المدح، أي: اخفض أو أعني.

وأما الجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت