الصفحة 38 من 66

وقال آخر:

96 - (أشافية بزورتها سقامي ... إذا ما أقفرت منها العراصا)

العراص: مفعولة (زورتها) ، وفي (أقفرت) ضمير منها.

و (سقامي) مفعول شافية، وقد فصل معمول شافية بين المصدر وصلته للضرورة.

و (شافية) خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ والخبر محذوف، تقديره: أهي شافية سقامي بزورتها العراص إذا أقفرت منها، و (إذا) متعلّق بشافية أو بزورتها.

وقال ملغز (19 أ)

97 - (كلّ بابًا إذا وصلت إليه ... هنيًّا لا تكن عجولًا حريصا)

كل: فعل أمر، و (لبابًا) مفعوله، وهو جوف الخبز، وأدغم لمّا التقت اللامان.

و (هنيًّا) صفة مصدر محذوف، أي: أكلًا هنيًّا.

أنشد سيبويه لذي الإصبع العدواني:

98 - (عذير الحي من عدوان ... كانوا حيّة الأرض)

عذير الحيّ: منصوب بفعل لازم لا يظهر، تقديره: احضر عذير الحيّ ّأو عاذره، ومعناه المعذرة.

و (من عدوان) : إما حال من الحيّ، أو خبر مبتدأ محذوف.

ومعنى (حية الأرض) : خشية الناس لهم وحمايتهم إياها.

وأنشد سيبويه أيضا لزيد الخيل الطائي:

99 - (أفي كلّ عامٍ مأتم تبعثونه ... على محمرٍ ثوّبتموه وما رضا)

المأتم: النساء يجتمعن في الخير والشر، والمحمر: البطئ وما لا خير فيه من الخيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت