الصفحة 30 من 66

وكانوا قديمًا يخدمون.

و (هم) ضمير قوم.

و (مقتوين) جمع مقتويّ، على التخفيف، كقول الآخر:

(متى كنّا لأمّك مقتوينا ... )

وهم جمع تصحيح [يعرب] إعراب المفرد كقول سحيم:

(وقد جاوزت حدّ الأربعين ... )

و (بيننا) ظرف لجوائز، وجوائز جمع جائزة صفة مقتوين.

فإن قلت: فقوم للمذكر والمؤنث فلم غلب المؤنث عليه

قلت: عنه أجوبة ثلاثة: أحدها: أنّ قومًا يكون للمذكر فقط، كقوله تعالى: {لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساءٌ من نساءٍ} ، ويكون للمؤنث فقط، ويكون لهما، فجاز أن يريد النساء.

والثاني: أنه غلّب باعتبار غلبة خدمة النساء.

والثالث: أنّه قد كثر التعبير بخدمة النساء، كقول الفرزدق:

كم عمة ... ... . إلى غير ذلك.

تقديره: فهم مقتوين جوائز بيننا كلّ ساعة يريدون منا ما اختبزنا.

وقال ملغز آخر:

73 - (زيدًا إذا خاننا بعدًا لهمّته ... بالشرّ أكبرهم من خاننا جاز)

(زيدًا) مفعول (جاز) لأنّه أمر من المجازاة، و (بالشر) متعلّق به أيضًا و (بعدًا) منصوب على المصدر، ولا يظهر ناصبه.

و (لهمته) منصوب على التخصيص، ولا (15 ب) موضع لبعد من الإعراب، لأنّه دعاءٌ، و (أكبرهم) منادى مضاف، و (من) بدل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت