الصفحة 61 من 66

وقال ملغز آخر:

155 - (ما لزيدا أب إذا قيل: من ذا ... وسعيدًا فأمّه حسّانا)

مال: أمر من مالي يمالي، إذا أخرّ، مثل أملي.

وزيدًا: مفعوله.

وأبن فعل أمر من أبان يبين.

وسعيدًا: منصوب بفعل تفسيره فأمّه، أي فأمّ سعيدًا فأمّه.

وحسان: يجوز أن يكون بمعنى محسنٍ، وبمعنى فاعل فيكون حالًا.

ويجوز أن يكون معرفة فتنصبه على إسقاط حرف الجر، كأنّه قال: فأمه بحسّان.

وحسان هنا غير مصروف، ويجوز صرفه.

وقال ملغز آخر:

156 - (لله أشكر في كلّ الأمور على ... عزي المنيع إذا استخدمت أعوان)

يريد (لي) ، فاللام لام الجر والياء ضمير المتكلم، وقد حذف الياء لالتقاء الساكنين لدلالة الكسرة على حذفها، وهو خبر مبتدأ، ومبتدؤه أعوان من آخر البيت.

والله: مفعول أشكر، وقد تقدّم عليه، كقوله [تعالى] : {إياك نعبد} ، تقديره: لي أعوان أشكر الله على عزي المنيع إذا استخدمت: أي صرت ممن يستخدم.

وقال آخر:

157 - (لولا مقالي سعيد لائم دنقا ... لما تشبث بي إذ قال سلمانا)

لام: فعل ماضٍ، و (قالي) : اسم فاعل من قلى يقلي، وهو مفعول لام، ولم يحرك ياءه للضرورة. ولائم: فاعله.

ودنفًا: حال من (قالي) لأنه معرفة بإصافته إلى سعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت