فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 640

الظاهر من المصباح والنشر والتقريب والطيبة أن يعقوب لا يدغمها أصلا ، وكذا المقروء به اليوم ولكنه مخالف لأصله لأنه يدغم الإدغام الكبير من المصباح سواء كانت تلك الكلمة عند أبي عمرو من الإدغام الكبير أو لا نحو قوله تعالى في آخر البقرة: فيغفر لمن 00 ويعذب من ، قرأهما أبو عمرو بالجزم فيكونان من الإدغام الصغير ، وقرأهما يعقوب بالرفع فيكونان من الكبير فأدغمهما من المصباح وكذا روى رويس بورقكم في سورة الكهف بكسر الراء فأدغمها من المصباح ، وقرأنا ليعقوب بالإدغام من هذا الطريق في قوله تعالى: ولتأت طائفة مع أنها من المنقوص ، وفي قوله تعالى: وأقم الصلاة طرفي النهار مع أنها مفتوحة بعد ساكن ، فالإدغام في بيت طائفة أولى من هاتين الكلمتين ، ولكن لم نقرأ بالإدغام في بيت طائفة وكذا لانقرئ به .

قوله تعالى: ( سورة النساء 87 )

* الله لاإله إلا هو .. إلى قوله تعالى: ومن أصدق *

فيه لرويس ثلاثة أوجه:

الأول: (1) القصر في المنفصل مع الإشمام في أصدق من المستنير وغاية ابن مهران ومفردة الداني والجمهور

والثاني والثالث: (2) المد مع الإشمام من التذكار ومفردة ابن الفحام والمبهج وللنخاس عن التمار من غاية أبي العلاء ، (3) ومع الصاد الخالصة من الكامل ولأبي الطيب عن التمار من غاية أبي العلاء .

و ذكر الشيخ القصر مع الصاد الخالصة لابن مهران عن ابن مقسم ، وليس له إلا الإشمام كما في النشر وكذا رأيت أنا في غايته .

قوله تعالى: ( سورة النساء 90 )

* أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم *

فيه للأزرق وصلا أربعة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت