فهرس الكتاب
( قالوا وهم ) و ( في يومين ) ويجب في نحو ( آووا ونصروا ) و ( عصوا وكانوا ) ، واختلف في إدغام نحو ( هو والذين ) لأجل المد ولم يختلف في نحو ( وهو وليهم ) ، ولكن لم نقرأ بالإدغام في اللين المنفصل ، ولانقرئ به لأن القراءة سنة متبعة - أي تتبع ولا تبتدع - ولا يمكن الإسكان للسائل سوى الأخذ .
نهاية التنسيق 4
قوله تعالى: ( سورة البقرة 19 )
* والله محيط بالكافرين .. إلى قوله تعالى: والله على كل شئ قدير *
فيه لابن ذكوان سبعة أوجه:
(1) الفتح في ( الكافرين ) مع التوسط في المنفصل ، والفتح في ( أبصارهم ) والتحقيق في الساكن قبل الهمز للجمهور عن الأخفش وللمطوعي عن الصوري من المبهج والمصباح ، و لابن ذكوان من جامع البيان ولم يكن طريق المطوعي فيه بل الأخفش والرملي فقط ، (2) كذلك لكن مع السكت للعلوي عن النقاش من غاية أبي العلاء ، وللجبني عن ابن الأخرم من الكامل ، ولإبن الأخرم والمطوعي من المبهج ، (3) كذلك لكن مع الإمالة في ( أبصارهم ) مع عدم السكت للصوري من تلخيص أبي معشر وللرملي عن الصوري من المبهج والروضة والمستنير وجامع الفارسي وإرشاد أبي العز على ما وجدنا في هذه الكتب ، وكذا من المصباح على ما وجدنا فيه لكن عن الرملي ليس من طريق الطيبة ، (4) كذلك لكن مع السكت للرملي عن الصوري من المبهج ، (5) الفتح في ( الكافرين ) و ( أبصارهم ) مع الطول و عدم السكت للحمامي عن النقاش عن الأخفش من المستنير وكفاية أبي العز وللنقاش من المصباح على ما وجدنا فيه ، وللنقاش عن الأخفش سوى العلوي عنه من إرشاد أبي العز ، (6) كذلك لكن مع السكت للعلوي عن النقاش من الإرشاد ، (7) الإمالة في ( الكافرين ) و ( أبصارهم ) مع التوسط وعدم السكت للصوري من الكامل وللرملي عنه من غاية أبي العلاء وكفاية أبي العز تحرير 00 ، ويختص وجه الطول بوجه الفتح فيهما ، وأما الطول للحمامي عن النقاش عن الأخفش من التذكار فليس من طريق الطيبة .