فهرس الكتاب
ووهم الشيخ فذكر لابن مهران التحقيق من غايته و السكت من غير غايته ، و ذكر لابن بليمة السكت في شئ وليس له إلا التوسط ، واقتصر على التحقيق في المد مع السكت في المنفصل و شئ على ما ذكره في رسالته مع أنه لجمهور العراقيين ، لأن كل من يسكت في الساكن المتصل يسكت في المنفصل ولاعكس .
وإذا وصلت إلى:
قوله تعالى: ( سورة البقرة 22 )
* فأخرج به من الثمرات رزقا لكم *
يأتي لرويس عشرة أوجه:
الأول (1) إظهار الكل مع قصر المنفصل والغنة في رزقا لكم من غاية ابن مهران على ما وجدنا فيها وجها واحدا من طريق ابن مقسم عن التمار .والثاني والثالث: (2) كذلك لكن مع المد وعدم الغنة من غاية أبي العلاء من طريق أبي الطيب عن التمار . (3) و مع الغنة للهذلي من طريق ابن مقسم عن التمار . والرابع والخامس والسادس والسابع: (4) إدغام لذهب بسمعهم مع القصر و الإظهار في خلقكم و جعل لكم وعدم الغنة للجمهور من طريق النخاس عن التمار و للداني وابن غلبون من طريق الجوهري عن التمار. (5) ومع الغنة من المصباح للنخاس على ما وجدنا فيه. (6) : ومع إدغام جعل لكم وعدم الغنة من روضة أبي علي وجامع الفارسي على ما وجدنا فيه في أحد الوجهين تخييرا عن الحمامي عن النخاس . (7) ومع إدغام خلقكم وجعل لكم وعدم الغنة من المصباح . والثامن والتاسع والعاشر: (8) إدغام لذهب مع المد وإظهار خلقكم وجعل لكم وعدم الغنة من المبهج والتذكار وغاية أبي العلاء من طريق النخاس وكذا من مفردة ابن الفحام في أحد الوجهين على ما وجدنا فيها (9) ومع الغنة من الكامل من طريق النخاس والجوهري (10) : ومع إدغام جعل لكم وعدم الغنة من مفردة ابن الفحام في الوجه الثاني على ما وجدنا فيها .
قوله تعالى: ( سورة البقرة 26 )
* يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا *
فيه للأزرق ثلاثة أوجه: