(1) : وصل آخر الفاتحة بأول البقرة مع تحقيق الهمزة من العنوان و المجتبى من طريق ابن شاذان عنه ومن غاية ابن مهران والمستنير من طريق ابن البختري عن الوزان عنه .
(2) : كذلك لكن مع تسهيل الهمزة من كفاية أبي العز عن الوزان ، وأما الإشمام فيهما مع التحقيق للأهوازي فليس من طريق الطيبة .
ويجئ على الصاد فيهما وجه واحد وهو: وصل آخر السورة بأول البقرة مع تحقيق الهمزة من التبصرة والكافي والتلخيص والهداية والهادي والتذكرة وجمهور المغاربة ، وبه قرأ الداني على أبي الحسن ، ومن طريق الولي وابن العلاف من المستنير على ما وجدنا فيه ، وسكت في النشر عن ذكر الهادي ، واقتصر الأستاذ على الإشمام في الأول مع الصاد في الثاني بما في التيسير والشاطبية ، وقراءة الداني على أبي الفتح فارس، وقراءة صاحب التجريد على عبد الباقي، مع أن هذا الوجه أيضا لجمهور العراقيين، وبه قرأ صاحب التجريد على الفارسي والمالكي، وهو الذي في روضة أبي علي البغدادي وطريق ابن مهران عن ابن أبي عمرو عن الصواف عن الوزان على ما في النشر ، ولغير طريق أبي إسحاق عن الوزان، و طريق الولي و ابن العلاف من المستنير على ما وجدنا فيه، وكذا يختص وجه التكبير لخلاد بوجه الإشمام في الصراط المعرف باللام في جميع القرآن من طريق الهذلي وأبي العلاء .