هذه على ظاهر النشر ، والمقروء به اليوم هو التحقيق فقط في همزة أكبر وهمزة ألم في جميع القرآن ، ولكن لاشك بالأخذ في الوجهين في همزة أكبر قياسا على نحو قوله تعالى: الله أحد ، وكذا الحكم في أوائل كل السور إلى سورة والضحى ، ولا يأخذ الأستاذ بالتكبير في أوائل السور ، وذكر الشيخ تبعا لأستاذه الشيخ سلطان المزاحي البسملة بلا تكبير لحمزة وخلف في اختياره على نية الوقف ، ولم يكن ذلك في النشر ولا في غيره، نعم يجوز البسملة لأصحاب الوصل و السكت على وجه الوقف على آخر السورة مع الوقف على البسملة ومع وصلها بأول السورة كما في النشر ، ولا يجوز مع وصل الكل ألبته، وعلى ذلك يجوز الإدغام الكبير وكذا هاء السكت في نحو الضالين ليعقوب على وجه الوقف على آخر السورة مع البسملة بلا تكبير بوجهيه .
وإذا وصلت إلى قوله تعالى:
* لاريب فيه هدى للمتقين *