الصفحة 3 من 17

أولا الوصية بتقوى الله عز وجل هي وصية الله للأولين و الآخرين , والله - سبحانه وتعالى - يقول: { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ } (النساء: 131 ) .

و السمع و الطاعة لولاة الأمور: هذا كما قلنا , أنه مما تنتظم به الحياة , ويستريح به الناس , ويسيرون في طريق , كل منهم يسير في طريقه الذي يعيش فيه , وتظهر اجتماع الكلمة , يظهر في ذلك , و التعاون على البر و التقوى , أما بدون ذلك فلا يحصل شيء مما ذكر .

ثم قال « و السمع و الطاعة وإن تأمر عليكم عبد » يعني حتى ولو تأمر عليكم عبد , وفي رواية «كأن رأسه زبيبة » , و في رواية « عبد حبشي , كأن رأسه زبيبة » , « حتى لو كان الأمير عليكم عبد يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له و أطيعوا » , هكذا ورد في الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت