الصفحة 106 من 140

فمن حق المرأة أن تفتي، بل إن المرأة قد حملت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكم في السند سند الأحاديث من نساء نقلن إلينا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف إذًا نحقق للمرأة المشاركة في الأمر السياسي والمشاركة في الفتوى والتشريع والمشاركة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومراقبة الحكام ومحاسبتهم ومسائلتهم كيف؟ ونجنبها معركة الولاية العامة، معركة القوامة على المجتمع والولاية العامة، كيف؟ لا طريق إلى ذلك إلا بإنشاء مجلس خاص للمرأة اليمنية، أن نقيم مجلسًا، مجلسًا للمرأة، مجلس شورى المرأة اليمنية ويعطي هذه الصلاحيات، صلاحية المشاركة في التشريع، صلاحية المشاركة في إبداء الرأي السياسي، صلاحية المساءلة لبعض المسئولين، ولكن تولية رئيس الجمهورية، تولية رئيس الوزراء والوزراء معركة صعبة [1] قاسية شديدة يستعمل المتنافسون فيها أساليب خبيثة وغليظة وقاسية وماكرة، ولا نريد أن نعرض المرأة لهذه المعركة الطاحنة والمعركة اللئيمة بين المتنافسين على رئاسة البلاد والقوامة.

(1) - يفهم من كلامه أنه لولا أنه صعب بسبب ما يحدث فيه من القتل والقتال لساغ لهن ذلك، ولم يبال بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( لا يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة ) )رواه البخاري من حديث أبي بكرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت