الصفحة 109 من 140

روى الترمذي في"جامعه"عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشّيطان ) ).

يا عبد المجيد أتلبس على نسائنا أن يخرجن ويخالطن الرجال، إحدى النسوة تقول ساخرة من عبد المجيد ومن كلامه: أما أنا فلا أرضى إلا أن أكون رئيسة للدولة. ويجوز على مذهب عبد المجيد، لأنه يقول: ما تجنب الرئاسة إلا من أجل أنّها معركة صعبة قاسية شديدة ويستعمل فيها المكر والخبث إلى آخر ما قال. وهذا فيه خروج عن طبع المرأة مع ما فيه من المخالفة للأدلة الشرعية. فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول كما في"صحيح البخاري"عن الحسن عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأةً ) ). بل ربنا عز وجل يقول في كتابه الكريم: (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ) ) (النساء: من الآية34)

وروى البخاري ومسلم في"صحيحيهما"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( استوصوا بالنّساء فإنّ المرأة خلقت من ضلع، وإنّ أعوج شيء في الضّلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنّساء ) )، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طلب الوصاية منا بالنساء خيرًا، والوصي يرعى حق الموصى عليه، يرعى حقه وينتبه له، ويرعاه رعاية إسلامية فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( ما من عبد استرعاه الله رعيّةً فلم يحطها بنصحه إلاّ لم يجد رائحة الجنّة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت