وروى الترمذي في"جامعه"عن عمرو بن الأحوص رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( ألا واستوصوا بالنّساء خيرًا فإنّما هنّ عوان عندكم ) )، أي مثل الأسير.
الله قد علم بحالتها وأنّها ضعيفة وناقصة عقل ودين، أما إذا كان في يدها الحديد والنار لأساءت التصرف، ولو كان الطلاق بيدها لطلقت زوجها في اليوم عشرين مرة، وبعد أن يسكن غضبها تبكي ما تحب أن تمشي إلى أهلها وقد طلقته عشرين مرة، من أجل هذا جعل الله سبحانه وتعالى القيومية بيد الرجال، (( فإنّما هنّ عوان عندكم ليس تملكون منهنّ شيئًا غير ذلك، إلاّ أن يأتين بفاحشة مبيّنة فإن فعلن فاهجروهنّ في المضاجع واضربوهنّ ضربًا غير مبرّح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلًا، ألا إنّ لكم على نسائكم حقًّا، ولنسائكم عليكم حقًّا فأمّا حقّكم على نسائكم: فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذنّ في بيوتكم لمن تكرهون. ألا وحقّهنّ عليكم أن تحسنوا إليهنّ في كسوتهنّ وطعامهنّ ) ). رواه الترمذي وفي سنده بعض الضعف ولكنه قد جاء بمعناه عن صحابي آخر كما في"مسند أحمد".
والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهنّ خير لهنّ ) ).
يا عبد المجيد اتق الله سبحانه وتعالى وقل سدادًا واعلم أن الناس لن يتبعوك على ضلالك، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (الأحزاب:70 - 71) . هل كان هناك نسوة على زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهن (مجلس شيخات) ؟ أم هو التقليد لأعداء الإسلام؟، وصدق الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ يقول: (( (( لتتّبعنّ سنن من قبلكم حذو القذّة بالقذّة حتّى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلكتموه ) ). قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: (( فمن؟! ) ).