الصفحة 111 من 140

فعلينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى، وأن نحسن إلى أهلينا (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) )، أمن الخيرية أن تأخذ شنطتها مسكينة في الصباح بعد طلوع الشمس، ولا ترجع إليك إلا بعد الظهر الساعة الثامنة؟! معذبة، وقد جعلها الله سيدة بيتها، الرجل يخدمها ويأتي بما تحتاج إليه من سترها.

والناس بين إفراط وتفريط ووسط، فمن الناس من أفرط كقاسم أمين الذي دعا إلى التبرج والسفور، وهدى شعراوي التي حرّقت الحجاب، ومن الناس من فرّط فامرأته كالنعجة لا يعلمها ولا يهيئ لها التعليم، الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) ) (التحريم: من الآية6) .

والإخوان المفلسون قواد شر وضلال، فيجب علينا أهل السنة أن ننهض بما أمرنا الله سبحانه وتعالى وأن نتزود جميعًا من العلم النافع،) (( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) ) (طه: من الآية114) ما دامت الشبهات تتوارد علينا من علماء السوء.

وبالأمس أوردوا علينا مهزلةً من المهازل، ألا وهي الدعوة إلى تحديد النسل، يقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( تزوّجوا الودود الولود فإنّي مكاثر بكم الأمم ) )، وأولئك يدعون إلى تحديد النسل، لكن هي مهزلة؛ المسئولون بعضهم متزوج بأربع نسوة ومشايخ القبائل بعضهم متزوج بأربع نسوة، وبعض التجار متزوج بأربع نسوة، وابن شاجع [1] لا بارك الله فيه أظنه متزوج باثنتي عشرة امرأة، وعلماء السوء يدعون إلى هذا.

فكونوا على حذر من علماء السوء ومن دعاياتهم، ومن علماء السوء علماء الإخوان المفلسين، ما تجد فيهم واحدًا وقّافًا عند كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأغلبهم مخادعون.

(1) - أحد مشايخ القبائل (المكارمة) الباطنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت