ورب العزة يقول في كتابه الكريم: (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ) ) (النساء: من الآية34) .
فالرجل له القيّوميّة على امرأته وعلى النساء اللاتي استرعاه الله عليهن. والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول ذات ليلة: (( ماذا أنزل من الفتن كم من كاسية في الدّنيا عارية يوم القيامة، أيقظوا صواحب الحجر ) )، أي يقمن ويصلين. ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شأن النساء: (( المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشّيطان ) ).
فقد جعل الله للرجل مرتبة، وأمر المرأة أن تطيعه، ففي"الصحيحين"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( إذا دعا الرّجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتّى تصبح ) )وفي رواية لمسلم: (( إلاّ كان الّذي في السّماء ساخطًا عليها حتّى يرضى عنها ) ).
يقول الصنعاني رحمه الله في"سبل السلام": يجب على الرجل أن يشكر الله عز وجل الذي يغضب لغضبه.
ورب العزة يقول في كتابه الكريم: (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ) ) (النساء: من الآية32) .