الصفحة 125 من 140

ولا تدري ماذا يحصل للمسكينة التي يعطونها في اليوم ألف ريال من أجل أن تقيد أسماء الناخبين مع زملائها ومع الرجال الذين يضيّفونها فربما تغيب يومًا أو يومين، وهذه ليست بالوساوس بل هي أمور واقعة حدثت.

فأقول: إنّهم عرّضوا الدين للإهانة، فالله سبحانه وتعالى يقول في شأن شهادة النساء: (( فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ) ) (البقرة: من الآية282) .

فشهادة المرأتين بشهادة رجل، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: (( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ) ) (آل عمران: من الآية36) ، وعند أن نسبوا لله البنات قال ربنا عز وجل: (( تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ) ) (النجم:22) .

فأنصح المرأة المسلمة إذا رأت زوجها لا يبالي بها أن تبتعد عن هذه الانتخابات فإنّها تعتبر طاغوتية، أو كان زوجها ضعيفًا لا يستطيع أن يدافع عنها ويلزمه شيخ القبيلة بهذا أن ترفض هذا وتقول: أنا امرأة عفيفة لا أخرج عرضة للفتنة وأتصور، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( لعن الله المصوّرين ) )، ويقول: (( لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة ) ).

وصورتك هذه ستوضع في الملف ثم يراها الفاسق، والبعثي، والشيوعي، والرجل المذبذب فيفتن بك، فواجب علينا ألا نهرول بعد أعداء الإسلام (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) ) (البقرة: من الآية120) ، فهم لن يرضوا عنا حتى نكون مثلهم. فهل قد خرجت المرأة للانتخابات في زمن أبي بكر أو عمر أو عثمان، أو علي بن أبي طالب؟ قالوا: إن عبد الرحمن بن عوف شاور النساء!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت