الصفحة 128 من 140

فقد قال الإخوان المفلسون: إننا نريد أن نأخذ الكرسي بطريقة سلمية، فأشهد لله بأنكم تعلمون أنكم كاذبون، ليست إلا تلبيسات على العوام، قولوا: نأخذ السيارات بطريقة سلميه ونأخذ المرتبات بطريقة سلمية، ونضغط على أهل السنة، لأن غالبًا القرشي قد أهّلته الانتخابات لأن يكون وزير الأوقاف ثم بعد ذلك أبعده الله وأتى بمن هو شر منه وهو أحمد الشامي.

وأقول: إن ضرر نجاح الإخوان المفلسين على أهل السنة عظيم، فهم مستعدون أن يتآخوا مع الشيوعي، ومع البعثي، ومع الصوفي، ومع الشيعي، ولكنهم ليسوا مستعدين أن يتآخوا مع أهل السنة.

وقد قلنا لهؤلاء المغفلين: أن الحكومة تريد أن تسلطهم على أهل السنة، فهم ليسوا إلا مماسح للحكومة، من أجل أن يكرههم أهل السنة ويكرّهوا بهم عند المجتمع.

أما دعوة أهل السنة فبحمد الله لن يضروها حتى ولو أخذوا عليهم مسجدًا أو مسجدين أو ثلاثة وكذلك أصحاب جمعية الحَكَمة [1] - بفتح الحاء والكاف - فهي جمعية الحكمة وقد قرعت علينا عقيلًا، ومحمدًا المهدي، ومحمدًا البيضاني، وعبد الله الحاشدي وجمعًا، فقد أصبحت الحكمة في أفواههم لا يستطيعون أن يقولوا كلمة الحق.

فالصوفية والإخوان المفلسون وأصحاب جمعية الحكمة أصبحوا يضيّقون على إخواننا في عدن خابوا وخسروا، فهل يظنون أنّهم يستطيعون القضاء على الدعوة، بل هم بهذا يقضون على أنفسهم، ويزداد الناس بصيرة بهم.

وهكذا الملبّسون من الإخوان المفلسين كعبد المجيد الزنداني ومحمد الصادق، أما صعتر فسفيه، فما قد رددت عليه في شريط ولن أرد عليه، فهو ساقط لا ينبغي أن نهتم به.

هذا ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضي.

[تحفة المجيب - تحريم الانتخابات على النساء]

(1) - والحكمة هي ما يوضع في فم الحصان من الحديد إذا أراد أن يقرعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت