-تاسعًا: نصيحة الوادعي - رحمه الله - للنساء:
نصيحتي للنساء
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله:
أما بعد:
فقد طلب مني الأخ في الله علي بن صالح أبو عبد الرحمن الحاشدي نصيحة خاصة للنساء ومن ما ينبغي أن يعلم أن الأصل هو عموم التشريع كما يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ) ) (آل عمران: من الآية195) .
وإن كان النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يخص النساء بالموعظة ففي العيدين كما في (الصحيح) أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان بعض الرجال، ثم يذهب ويعض النساء، وفي (الصحيحين) أبضًا من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ان النساء قلنا: يا رسول الله ذهب بك الرجال، فاجعل لنا يومًا، علمنا يا رسول الله علمنا مما علمك الله. فوعدهن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يومًا ثم قال: (( يا معشر النساء: تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار ) )، قيل: ومما ذاك يا رسول الله؟ قال: (( يكثرن اللعن، ويكفرن العشير ) )ثم قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك سوءًا لقالت: ما رأيت منك خيرًا قط ) )، ثم قال لهن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( ما منكن تقدم ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجابًا من النار ) )فقالت امرأة: واثنين يا رسول الله. قال: (( واثنين ) ).