الصفحة 132 من 140

وينبغي أن تعلمي أن كثيرًا من الرجال قد تفقهوا في دين الله فرب رجل صالح تلزمه المرأة الجاهلة أن يذهب إلى الكاهن والمنجم من أجل أن يأتي بحروز ويذهب ويأخذ ورقة من الشارع ويضع لها خرقة ثم يقول: ضعيه في عضد الولد، أو في رقبة الولد، خرافة في خرافة هي ورقة من الشارع أو ربما ورقة من رشدة العلاج إلى غير ذلك وهكذا الذبح لغير الله فلا.

الله - عز وجل - يقول في كتابه الكريم: (( قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ) ) (الزمر: من الآية38) ويقول سبحانه وتعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ) ) (الحج:73) .

تأكدي تأكدي أن أبا طير وأن ابن علوان وأن الخمسة وأن الهادي المقبور بصعدة عليه قبة عجل الله بزوال تلكم القبة كل هؤلاء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا فضلا أن ينفعوك يا مسكينة فكيف ينفعونك وقد ماتوا وأصبحوا عظاما بالية؟ بل ربما قد ذابت أجسادهم في التراب، وقد أصبحت ترابا ثم أنب تقولين: يا هادياه! يا ابن علوان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت