الصفحة 30 من 140

جواب: إن كان الذي يحضر يستطيع أن يغير المنكر فأمر حسن، وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو (عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما معناه (الدعوة حق، ومن لم يُجِب فقد عصى الله ورسوله (. أو بهذا المعنى. فإجابة الدعوة في وليمة عرس أو عقيقة تكون واجبة، لكن إذا خاف المؤمن من أن يحضر وهناك منكر لا يستطيع تغييره فعليه أن يبتعد عن هذا، أما إذا كان يستطيع تغييره ويمكن من النصح فهذا أمر طيب. والله المستعان.

[غارة الأشرطة]

8.ما حكم الإسلام في الأناشيد المباحة والإسلامية، وخاصة إذا كانت مع الطبل للنساء والرجال؟.

جواب: مع الطبل لا تجوز، والأناشيد إذا لم تحصل فتنة وكانت حماسية ولم يفتتن بها الرجال أو الرجال ينشدون ويفتتن بها النساء، أو شباب مردان ينشدون ويفتتن بهم الشباب الآخرون فلا بأس، فقد كان حسان (ينشد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنظر إليه عمر (كالمنكر عليه، فقال له: لقد كنت أنشده فيه، فيه من هو خير منك، وشهد له أبو هريرة (،أي: شهد لحسان (بهذا، ثم الصحابة كانوا يقولون عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل ويشاركهم:

والله لولا الله ما اهتدينا ... و لا تصدقنا و لا صلينا

فأنزلن ... سكينة ... علينا ... وثبت الأقدام إن لا قينا

والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:

اللهم لا خير إلا خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة

ويقول أيضًا:

هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

والاستغراق في الأناشيد ليس على ما ينبغي، أما أن تكون في بعض الأوقات بالشروط المتقدمة فلا بأس بهذا إن شاء الله.

[غارة الأشرطة]

9.بعض السلفيين نجدهم غليظين في كلامهم وفي دعوتهم ومع أهلهم، وإذا رأوا رجلًا ليس منهم كشّروا في وجهه بخلاف الإخوان المسلمين، فهذا الذي ينقصنا وهو حسن الخلق، فنريد منك نصيحة بارك الله فيك؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت