أما خالد محمد خالد فأعرف أنه رجل مضل، وأنه ألّف كتاب (رجال حول الرسول) - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فهو شخص لا يعتمد عليه هذا الذي أعرفه عنه الآن، والله المستعان.
وعلى كل إذا كنا نقول: إننا لسنا نقلد أحمد بن حنبل، وناهيك بالإمام أحمد بن حنبل جلالة وقدرًا وعلمًا وناهيك به زهدًا وتقًى وورعًا، ونقول إننا لا نقلد الشافعي، ولا نقلد الإمام مالكًا بل لا نقلد أبا بكر الصديق ونأخذ ديننا من كتاب الله ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
فلا ينبغي أن نقلد عصريًا ضائعًا مائعًا، بل نأخذ ديننا من كتاب الله ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وأنصح الإخوة الشباب إن استطاعوا أن يزوروا إخوانهم في دماج في العطلة الدراسية، وإن احتاجوا أن نرسل لهم الباص فعلنا، لماذا؟ لأجل أن يتفقهوا في دين الله ما ينفعهم شريط ولا شريطان، ولا ثلاثة، ولا أربعة، لا بد من التفقه في دين الله، ولو لمدة أسبوع، ولو لمدة شهر، أو غير ذلك، تجالس إخوانك وتستفيد منهم وتستفيد معهم.
نحن نريد من إخواننا جميعًا أن يقتنعوا بكتاب الله، وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - من اقتنع بهذا أصبح لا يخشى عليه من شيوعي أن يغره، ولا من بعثي، ولا من ناصري، ولا من جماعات إسلامية نريد هذا على حفظ كتاب الله وعلى حفظ سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حتى تسلموا من زيغ هؤلاء الملاحدة الذين أصبحوا آلة للشيطان في تضليل المسلمين.
[المصارعة]
1.امرأة فازت بالرآسة في جمهورية أندونوسيا فهل لها طاعة وسمع؟، وهل يُفهم من حديث (( لا يُفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) )الخروج عليها؟