أخبر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بهذا وأمر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أن نستوصي بالنساء، لأنهن محتاجات إلى من يقوم عليهن. المرأة إذا كانت أو وضعت أو وقت حيضها، المهم أنهم عرضوها للفساد يختلي بها المدير، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: (( لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ) )، قال رجل: أفرأيت الحمو يا رسول الله؟ قال: (( الحمو الموت ) ). ويقول الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) )فيعرضونها للفتن وللمتاعب وللمشاق التي هي فوق قدرتها.
وأما ما جاء أن بعض النساء كن يخرجن مع أزواجهن للقتال، فكان بعض النساء يخرجن يداوين الجرحى، والرجل ربما يحتاج امرأته فيستصحب امرأته معه، لا تلبس علينا جريدة العمال، لا تلبس علينا الصحافة، ولا غيرها.
ديننا يؤخذ من كتاب الله ومن (صحيح البخاري) ومن (صحيح مسلم) ما يؤخذ عن حمود العودي، ولا عن فلان الضائع المائع، الذي قد حكم عليهم بالردة ويجب أن يقتلوا.
الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: (( من بدل دينه فاقتلوه ) ). ما تأخذ دينك عن ضايع مايع عصري، وأنا أقول لك: إنك لا تزال تتخبط ما دمت غير مقتنع بالكتاب والسنة.
أخبرني بعض الشباب المصري يقول: تنقلت من جماعة إلى جماعة حتى بلغت اثنتي عشرة جماعة ثم رجعت إلى الكتاب والسنة، فتأكد أن لا تزال تتخبط من هذه الجماعة إلى هذه الجماعة، ومن هذا الحزب إلى هذا الحزب، وينتهي بك المطاف في النهاية - إن شاء الله - إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وإننا نتفاءل بحمد الله أن الإخوة العدنيين نرجو أن يقيموا دول إسلامية بعدن [1] لأن الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: (( يخرج من عدن اثني عشر ألفًا يجاهدون في سبيل الله ) ).
(1) - لأن عدن كانت في ذلك الوقت تحت الحكم الاشتراكي الكافر. (أبو عبد الله الغرباني)