الصفحة 37 من 140

وهكذا أيضًا جميع المفاسد، حتى إنهم يهرولون بعد أعداء الإسلام ولا يلتفتون إلى كتاب الله، ولا إلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وصدق النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إذ يقول - كما سمعتم قبل - (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) ).

فأصبح المسلمون يقلدونهم في جميع شئونهم, ويظنون أن التقدم جاء لأعداء الإسلام بسبب بعدهم عن دين الله، والواقع أنهم تقدموا في الصناعات بسبب جدهم واجتهادهم والمسلمون نائمون مخزنون، مدخنون، همهم البيت والزوجة إلى غير ذلك، ليس لهم همم عالية فهم الذين أضاعوا أنفسهم، وضيعوا دينهم. ما تقدم أولئك بل ما تقدموا بسبب بعدهم عن دين الله، بل الآن يقظة عجيبة في أمريكا، ويقظة عجيبة في فرنسا، ويقظة عجيبة في كثير من الدول، يقظة إسلامية والحمد لله نرجو أن يأتي خير من هنالك، وأن يعتبر بهم أذنابهم وعملاؤهم هت هنا.

والأصل أن المرأة ناقصة عقل ودين كما قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( النساء ناقصات عقل ودين ) )، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: (( رِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) ) (النساء: من الآية34) ، ثم بعد هذا أيضًا قوله: (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ) )دليل على أن للرجل القوامة، وفي (الصحيحين) أيضًا من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل به عوج ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت