حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان مأمورًا بإقناع نفسه أنه نبي من عند الله سبحانه وتعالى، فنحن مأمورن بالاقتناع بأننا على الحق، ولا نقول: لا ندري لعلنا ولعلنا، وهؤلاء الناس كلهم على باطل، والحكم بيننا وبين الناس كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ( [الشورى:10] .
[غارة الأشرطة]
16.قالوا: يجوز للمرأة أن تحكم بالحدود والجنايات، ويمكن أن تكون رئيسة للدولة، وقد نزلت هذه الفتوى بالخط العريض في الصحف فقالوا إنهم سألوا شيخهم خالد محمد خالد عن الحديث المشهور: (( لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) )فأجابهم خالد محمد خالد إن هذا الحديث إنما كان في زمن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وجاء في مناسبة خاصة، أما الآن فيجوز أن تحكم المرأة.
الجواب: روى البخاري في (صحيحه) عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) )والفعل إذا كان في سياق النفي فهو في حكم النكرة ثم بعدها أيضًا هل في زمان الخلفاء الراشدين وليت امرأة؟. ومن بعدهم إلى أن أصبح المسلمون يقتدون بأعداء الإسلام، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) ). ما أكثر ما دخل علينا البلاء من قبل أعداء الإسلام فالبنوك الربوية من قبل أعداء الإسلام، حلق اللحى من قبل أعداء الإسلام، الحكم العسكري من قبل أعداء الإسلام.