الصفحة 36 من 140

حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان مأمورًا بإقناع نفسه أنه نبي من عند الله سبحانه وتعالى، فنحن مأمورن بالاقتناع بأننا على الحق، ولا نقول: لا ندري لعلنا ولعلنا، وهؤلاء الناس كلهم على باطل، والحكم بيننا وبين الناس كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ( [الشورى:10] .

[غارة الأشرطة]

16.قالوا: يجوز للمرأة أن تحكم بالحدود والجنايات، ويمكن أن تكون رئيسة للدولة، وقد نزلت هذه الفتوى بالخط العريض في الصحف فقالوا إنهم سألوا شيخهم خالد محمد خالد عن الحديث المشهور: (( لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) )فأجابهم خالد محمد خالد إن هذا الحديث إنما كان في زمن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وجاء في مناسبة خاصة، أما الآن فيجوز أن تحكم المرأة.

الجواب: روى البخاري في (صحيحه) عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) )والفعل إذا كان في سياق النفي فهو في حكم النكرة ثم بعدها أيضًا هل في زمان الخلفاء الراشدين وليت امرأة؟. ومن بعدهم إلى أن أصبح المسلمون يقتدون بأعداء الإسلام، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) ). ما أكثر ما دخل علينا البلاء من قبل أعداء الإسلام فالبنوك الربوية من قبل أعداء الإسلام، حلق اللحى من قبل أعداء الإسلام، الحكم العسكري من قبل أعداء الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت