بل الله عز وجل يقول في كتابه الكريم في نساء النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي هن أطهر قلوبا من نسائنا وفي الصحابة الذين هم أطهر قلوبًا منا: (( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) ) (الأحزاب:53) ، وفي شأن النسوة يقول: (( وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ) ) (النور:31) ، ويقول في نساء النبي صلى الله عليه وسلم: (( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ) ) (الأحزاب:32) ، فينبغي للنساء المسلمات أن يشترين مكائن خياطة أو امرأة تتعلم الخياطة وتخيط لباسا ساترًا، وينبغي لهن أن يشجعن على الخير ويبدأن في الخير؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن سنّ في الإسلام سنّة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئًا".
فينبغي للمرأة الشجاعة القوية أن تلبس اللباس الإسلامي وتخرج إلى مسجدها إذا أذن لها زوجها، وتسن للأخريات سنّة حسنة، وينبغي أيضا للأخريات أن يتشجعن على ذلك، فنحن في بلاد المسلمين لو نراعي خواطر كثير من المسلمين ما استطعنا أن نعمل بسنة من السنن ولا نصلي كما صلى صلى الله عليه وسلم، ولا أيضا أن نلبس اللباس الإسلامي، ولا يلبس نساؤنا اللباس الإسلامي، فهم يلمزون ويغمزون من تمسك بدينه، ولكن غثاء، أولئك غثاء، ولا ينبغي أن يؤبَه لهم، ولا أن تترك السنن من أجلهم.
وقد أخبرنا الله عن أحوالهم في قوله: (( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ) ) (الأنفال:22، 23) .