الصفحة 45 من 140

فأنتن لا تنظرن إلى الكفار، وتجارين الكفار، ولا إلى ارضاء المسلمين الذين لا يلتزمون بالدين. فقد أصبح كثير من المسلمين في أمريكا وفي بريطانيا وفي غيرهما من البلدان عارًا على الإسلام ولا سيما تأتيهم فتاوى زائغة من علماء السوء الذين يصدق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبوداود:"وأخاف على أمتي الأئمة المضلين"مثل: يوسف القرضاوي، وعبدالمجيد الزنداني، وحسن الترابي، وكثير من علماء السوء كذلك أيضًا، فاجتهدن واقتدين بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحرصن أن تسنُن ّسننا إسلامية طيبة، والله المستعان

[أسئلة أم ياسر الفرنسية لمحدث الديار اليمنية]

2.من شروط جلباب المرأة أن لا يكون زينة في نفسه، فما هو الضابط في ذلك، وهل يرجع ذلك إلى العرف أو إلى نية المرأة؟

الجواب: هذا إذا خرجت؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند أن أذن لهن بالخروج إلى العشاء"وليخرجن تفلات". أما لو كانت عند زوجها فلا بأس أن تتزين بما يكون مريحًا له من اللباس الإسلامي فإن الله عزوجل يقول في كتابه الكريم: أومن يُنشّأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين يعني النسوة. ويقول الشاعر:

وما الحلي إلا زينة من نقيصة ... يتمم من حُسن إذا الحُسن قصّرا

وأما إذا كان الجمال مُوّفرًا كحسنك لم يحتج إلى أن يُوفّرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت