الصفحة 60 من 140

والمرأة ضعيفة؛ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأنجشة - وكان يحدو الإبل أي يغني للإبل من أجل أن تنشط في السير - فقال له:"مهلًا بالقوارير"أي بالنساء الراكبات على الإبل، فربما سرع في السير فتسقط من على الإبل، والمرأة كالزجاجة ينبغي أن يُحسن إليها، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: (( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) ) (الروم:21) ، ويقول سبحانه وتعالى: (( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) ) (الأعراف:189) - أي يستريح إليها -.

والمرأة أيضا يجب أن تتقي الله في الرجل، فهو يذهب إلى عمله، ويعمل طول يومه، فلا ينبغي أن يرجع إليها فتقوم بمحاسبته على كل صغيرة وكبيرة بل يجب عليها أن تكون نعم العون له، كما قالت خديجة وقد أتاها النبي صلى الله عليه وسلم مرعوبًا من الخوف لأنه رأى جبريل وضمّه، فخاف أن يكون شيطانًا أو غير ذلك، فقالت -رضي الله عنها - له:"كلا والله لا يخزيك الله؛ إنك لتصل الرحم، وتكسب المعدوم"، فالذي ينبغي للمرأة أن تتقي الله سبحانه وتعالى في الزوج، وأن تصبر عليه، وبعد أيام يأتيهم أولاد فيُشغلون بأولادهم.

أما إذا كان المسلم السني يتزوج ويطلق ويتزوج ويطلق فربما يكون هذا سببًا لنفور كثير من النساء عن السنة، فينبغي - كما يقول ربنا عز وجل - فهو الذي ألّف بين الزوجين، وينبغي أن يشغلوا أنفسهم بالعبادة والعلم. والله المستعان

[أسئلة أم ياسر الفرنسية لمحدث الديار اليمنية]

4.رجل مسلم زنا بامرأة غير مسلمة فحملت منه، وبعد أن أنجبت له طفلًا أسلمت فما حكم الولد هل يعتبر شرعيًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت