الصفحة 120 من 458

الزيادة منه. وقوله: وعطف مثله عليه أي عطف مماثله بعد التجريد عليه خرج به ما صلح للتجريد وعطف غيره عليه كالقمرين فإنه صالح للتجريد فتقول: قمر ولكن يعطف عليه مغايره لا مثله نحو: قمر وشمس فالقمران ملحق هذا هو التجريد وبه تعلم ما في كلام الشارح. فقوله: (زيد وزيد) المناسب الاقتصار على الأول وقوله: (تقول: جاء زيد وزيد) وقوله: (للتفريق) حقه للتجريد وقوله: (واثن) المناسب حذفه وهذا يعلم لك مما كتب على الألفية وغيرها والله الموفق للصواب. قوله: (بزيادة) الباء سببية. قوله: (نحو لفظ شفع) أي وزوج فإن ما ذكر يدل على اثنين والمراد بالاثنين ما يعم القسمين المتساويين فشفع مثلا يصدق باثنين واثنين وثلاثة وثلاثة وهكذا كما يصدق بواحد وواحد فافهم. قوله: (عندهم) أي النحاة.

قوله: (إذ لا يقال الخ) علة للا يصلح وعدم القول لعدم الورود. قوله: (عوض عن التنوين الخ) أي على فرض وجود مفرد له. قوله: (منصوب بجوابه) فيه أن الجواب قد يقرن بالفاء وما بعدها لا يعمل فيما قبلها فهو منصوب بالشرط غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت