الصفحة 126 من 458

بعد أن أخبرنا بالعلامات إجمالا في قوله الفتحة الخ أخبرنا بها تفصيلا الخ لا زماني والترتيب معناه كون ما بعدها متأخرا في الحصول عما قبلها أو بمعنى الواو الاستئنافية. قوله: (متعلق بمحذوف الخ) غير ظاهر والظاهر ما سبق له في نظيره من أنه بدل من الجار والمجرور قبله. قوله: (وجمع التكسير) أي الجمع المكسر. قوله:

الموضع الأول: الاسم المفرد وتقدم أنه ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا ملحقا بهما ولا من الأسماء الخمسة وذلك نحو: رأيت زيدا والفتى وغلامي. وإعرابه: رأيت فعل وفاعل. وزيدا: مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة. والفتى معطوف على زيد منصوب بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. وغلامي أيضا معطوف على زيد منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وغلام: مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب.

والموضع الثاني: جمع التكسير وتقدم أنه ما تغير فيه بناء مفرده، نحو: رأيت الرجال والأسارى والهنود والعذارى. وإعرابه: رأيت: فعل وفاعل. والرجال: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والأسارى: معطوف على الرجال منصوب بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. والهنود والعذارى: معطوفان أيضا على الرجال الأول منصوب بالفتحة الظاهرة والثاني بالفتحة المقدرة على الألف.

والموضع الثالث: الفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء مما مر في علامات الرفع، نحو: لن أضرب زيدا ولن أخشى عمرا. وإعراب الأول: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. وأضرب: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وزيدا: مفعول به منصوب وكذلك لن أخشى عمرا لكن أخشى منصوب بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت