الصفحة 127 من 458

(وذلك) أي وبيان أمثلة المفرد هنا نحو الخ. قوله: (زيدا) مثال الفتحة الظاهرة. قوله: (والفتى) مثال للمقدرة على الألف. قوله: (وغلامي) مثال للمقدرة على ما قبل ياء المتكلم. قوله: (بناء مفرده) أي صيغته عند الجمع. قوله: (والموضع الثالث) أي مما تكون فيه الفتحة علامة على النصب. قوله: (مما مر في علامات الرفع) وهو ما يوجب بناءه أو ينقل إعرابه وهو نون التوكيد بقسميها ونون النسوة وألف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة فإن اتصلت به إحدى النونين كان الإعراب محليا نحو النساء لن يأكلن ولن تفعلن يا رجل بتشديد النون وتخفيفها وإن اتصل به ضمير من الثلاثة نصب بحذف النون. قوله: (لن أضرب) مثال للصحيح. قوله: (ولن أخشى) مثال للمعتل. قوله: (الأول) لن أضرب. قوله: (وكذلك) أي ومثل ذلك المتقدم في إعراب لن الخ. قوله: (لكن الخ) استدراك على ما يتوهم أنه منصوب بفتحة ظاهرة.

وأمّا الألف فتكون علامة للنّصب في الأسماء الخمسة نحو رأيت أباك وأخاك وما أشبه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت