الصفحة 129 من 458

و (ذلك) : ذا: اسم إشارة مفعول به لأشبه مبني على السكون في محل نصب واللام للبعد والكاف: حرف

قوله: (لما علمت الخ) أي من قوله سابقا وذكرها بعد الفتحة الخ.

قوله: (الوجهان) بدل أو عطف بيان لاسم الإشارة الواقع فاعلا للفعل قبله وهما الرفع والنصب على الخبرية والمفعولية. قوله: (به) أي بسبب ذكره. قوله: (رأيت أباك الخ) أي أباك وأخاك من رأيت الخ. قوله: (وما أشبه ذلك) هذا مستفاد

خطاب لا موضع لها من الإعراب يعني أن الألف تكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة في موضع واحد وهو الأسماء الخمسة على المشهور وذلك نحو: رأيت أباك وأخاك وحماك وفاك وذا مال. وإعرابه: رأيت: فعل وفاعل. وأباك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة وأبا: مضاف. والكاف: مضاف إليه في محل جر وما بعده معطوف عليه على هذا المنوال فقول المصنف وما أشبه ذلك، أي ما أشبه أباك وأخاك وهو حماك وفاك وذا مال.

وأمّا الكسرة فتكون علامة للنّصب في جمع المؤنّث السّالم،

ثم أخذ يتكلم على الكسرة فقال: (وأمّا الكسرة فتكون علامة للنّصب في جمع المؤنّث السّالم) : وإعرابه: على قياس ما تقدم يعني أن الكسرة تكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة في جمع المؤنث السالم وتقدم تعريفه، نحو: خلق الله السموات. وإعرابه: خلق: فعل ماض. والله: فاعل مرفوع. والسموات: مفعول به منصوب وعلامة تصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.

من كلمة نحو: فلو حذفه لما ضر. قوله: (معطوف على أباك) الأولى عطفه على مدخول نحو المقدر وهو لفظ قولك أو جعله مبتدأ خبره محذوف أي مثل ذلك. قوله: (على المشهور) أي من إعرابها كلها بالحروف ومقابله نصبها بالفتحة وحذف الألف وجرها بالكسرة وحذف الياء كما في قول الشاعر:

بأبه اقتدى عدي في الكرم ... ومن يشابه أبه فما ظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت