الصفحة 130 من 458

ورفعها بالضمة وحذف الواو نحو: جاء أبك وإعرابها بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا. قوله: (المنوال) أي الطريقة والحالة. قوله: (وهو) أي وما أشبه الخ. قوله: (قياس) أي نظير. قوله: (ما تقدم) أي في قوله فأما الضمة الخ وفي قوله: وأما الواو الخ وغيرهما. قوله: (علامة النصب) إنما نصب حملا على الجر كما أن أصله وهو جمع المذكر السالم نصب بالياء حملا على جره بها وبعض العرب ينصبه بالفتحة كما في الأشموني. قوله: (وتقدم تعريفه) أي أول الباب وهو أنه ما جمع بألف وتاء مزيدتين. قوله: (مفعول به) أي عند الجمهور وقيل: مفعول مطلق لأن المفعول به ما كان موجودا قبل الفعل الذي عمل فيه والسموات موجودة مع الخلق والجمهور لا يشترطون الوجود قبل الفعل فتفطن. قوله: (لأنه) أي السموات. قوله: (جمع مؤنث سالم) لأن مفرده سماء قلبت الهمزة واو حال الجمع وهي أصلها

وأمّا الياء فتكون علامة للنّصب في التّثنية والجمع،

ثم أخذ يتكلم على الياء فقال: (وأمّا الياء فتكون علامة للنّصب في التّثنية والجمع) . وإعرابه كما مر، يعني أن الياء تكون علامة للنصب في موضعين: الموضع الأول: التثنية بمعنى المثنى، نحو: رأيت الزيدين. وإعرابه: رأيت: فعل وفاعل. والزيدين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها، لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. والموضع الثاني: جمع المذكر السالم، نحو: رأيت الزيدين. وإعرابه: رأيت فعل وفاعل. والزيدين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها لأنه جمع مذكر سالم وأطلق الجمع لكونه على حد المثنى فمتى ذكر بجانبه فالمراد به جمع المذكر السالم وتقدم تعريفهما.

وأمّا حذف النّون فيكون علامة للنّصب في الأفعال الّتي رفعها بثبات النّون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت