الصفحة 133 من 458

صالح للتجريد وعطف مثله عليه فلا تغفل عنه فيما يأتي. قوله: (حرف عطف) فما بعدها معطوف على قوله سابقا للرفع أربع إلى آخره. قوله: (أو للاستئناف) أي البياني كأن قائلا قال له قد ذكرت لنا في أقسام الإعراب الخفض فما علامته فقال: وللخفض الخ. قوله: (بدل من ثلاث) أي بدل مفصل أو بعض. قوله: (ولو تقديرا)

وبدل المرفوع مرفوع. (والياء والفتحة) : معطوف على الكسرة والمعطوف على المرفوع مرفوع يعني أن للخفض ثلاث علامات. العلامة الأولى: الكسرة وبدأ بها لكونها الأصل. العلامة الثانية: الياء وثنى بها لكونها بنت الكسرة تنشأ عنها إذا أشبعت العلامة الثانية الفتحة وتعين الختم بها.

ولما قدم العلامات إجمالا أخذ يتكلم عليها تفصيلا فقال: (فأمّا الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد المنصرف وجمع التّكسير المنصرف وجمع المؤنّث السّالم) : وإعرابه: معلوم مما مر يعني أن الكسرة تكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع:

الموضع الأول: الاسم المفرد المنصرف، أي المنون ولو تقديرا، نحو: مررت بزيد والفتى والقاضي وغلامي. وإعرابه: مررت: فعل وفاعل. وبزيد: جار ومجرور متعلق بمررت. والفتى معطوف على زيد مجرور بكسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر والقاضي معطوف على زيد مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها الثقل. وغلامي: معطوف أيضا على زيد مجرور بالكسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وغلام مضاف وياء المتكلم مضاف إليه في محل جر وقيد الاسم المفرد بالمنصرف، لأن غير المنصرف يجر بالفتحة، نحو: مررت بأحمد كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت