الصفحة 151 من 458

ألحق بها. قوله: (أشياء) هو اسم جمع لشيء وأصله شيآء كحمراء نقلت همزته الأولى وجعلت أولا وسكن ما بعدها وفتحت الياء وهو ممنوع من الصرف. قوله: (بنى الخ) أي وخرج عن الإعراب بالحركات. قوله: (كما يأتي) أي في المعرب بالحروف. قوله: (من المذكورات) أي الاسم المفرد والثلاثة بعد. قوله: (وكلها)

السكون في محل جر. (ترفع) : فعل مضارع مبني للمجهول وهو مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الهاء في كلها، لأن الضمير يعود للمضاف إليه لا إلى كل بخلاف غيرها فإن الضمير يعود على المضاف لا على المضاف إليه غالبا، نحو: غلام زيد يضرب، فضمير يضرب عائد على غلام المضاف لا على زيد المضاف إليه. وجملة ترفع في محل رفع خبر المبتدأ (بالضّمّة) : جار ومجرور متعلق بترفع. (وتنصب) : فعل مضارع معطوف على ترفع ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الهاء في كلها. (بالفتحة) : جار ومجرور متعلق بتنصب وكذا القول في إعراب (وتخفض بالكسرة وتجزم بالسّكون) : يعني أن الأشياء الأربعة السابقة وهي الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء ترفع جميعا بالضمة، نحو: يضرب زيد والرجال والمسلمات. فزيد: فاعل يضرب والرجال والمسلمات معطوفان عليه والجميع مرفوع بالضمة وتنصب المذكورات جميعا بالفتحة ما عدا جمع المؤنث السالم، نحو: لن أضرب زيدا والرجال وإعرابه: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. وأضرب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت