فهرس الكتاب
أي الأنواع الأربعة. قوله: (على الهاء) أي التي هي عبارة عن الأنواع. قوله: (لأن الضمير الخ) علة لرجوع الضمير للهاء. قوله: (للمضاف إليه الخ) نحو: جاءني كل القوم منهم الراكب والماشي فالضمير للقوم. قوله: (لا إلى كل) لأنه إنما جيء بها لقصد التعميم. قوله: (غيرها) أي كل كغلام في المثال الآتي. قوله: (يعود على المضاف) أي لأنه المقصود بالحكم وإنما جيء بالمضاف إليه لغرض التخصيص. قوله: (غالبا) ومن غير الغالب قولك باب الأفعال وهو ثلاثة مثلا. قوله: (نحو) خبر لمبتدأ أو مفعول لفعل محذوف وهو مضاف لمحذوف أي قولك وغلام مبتدأ وزيد مضاف إليه وجملة يضرب خبر. قوله: (المبتدأ) وهو كل. قوله: (وتجزم بالسكون) أي مجموعها يجزم بالسكون لتخلف الأنواع الثلاثة الأول عن ذلك كما تخلف المعتل. قوله: (جميعا حال) أي مجتمعة أي من أولها لآخرها. قوله: (وتجر كلها الخ) أي يجر مجموعها بكسرة لتخلف ما ذكره في الفعل إذ الجر لا يدخله. قوله: (يضرب) مثال للفعل المتصل بما ذكر. قوله: (زيد) مثال للاسم المفرد. قوله: (والرجال) مثال لجمع التكسير. قوله: (المسلمات) مثال لجمع المؤنث السالم. قوله: (لن أضرب زيدا والرجال) مثل بأضرب للفعل ويزيدا للاسم المفرد وبالرجال