فهرس الكتاب
ما يصدق عليه ذلك كهندات لا لفظ جمع إذ هو ينصب بالفتحة. قوله: (في محل نصب على الحال) أي المعنى وخرج عن الضابط المذكور جمع المؤنث السالم في حال نصبه وكذا يقال فيما بعده. قوله: (والاسم الخ) أي ما يصدق عليه ذلك نحو: أحمد لا لفظ الاسم الخ لأنه ليس فيه ما يمنع الصرف. قوله: (صلة الموصول) وقد احتوت على الضمير. قوله: (والفعل الخ) أي ما يصدق عليه ذلك كيغزو. قوله: (أعني جمع الخ) رفع على الحكاية. قوله: (مبتدآت) خبر يكون منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم. قوله: (في قوله) أي المصنف. قوله:
الأول جمع المؤنث السالم وكان القياس أن ينصب بالفتحة لكنهم نصبوه بالكسرة، نحو: رأيت المسلمات. وإعرابه: رأيت: فعل وفاعل. والمسلمات: مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.
الثاني: الاسم الذي لا ينصرف وتقدم الكلام عليه وكان حقه أن يخفض بالكسرة لكنهم خفضوا بالفتحة، نحو: مررت بأحمد. وإعرابه: مررت: فعل وفاعل. بأحمد: الباء: حرف جر. أحمد: مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف العلمية ووزن الفعل كما مر.