الصفحة 157 من 458

الثالث: الفعل المضارع المعتل الآخر، أي الذي آخره ألف، نحو: يخشى أو واو، نحو: يدعو. أو ياء، نحو: يرمي. وكان القياس أن يجزم بالسكون لكن لما كان آخره ساكنا من الأصل جزموه بحذف الآخر، نحو: لم يخش زيد ولم ندع، ولم يرم. وإعرابه: لم: حرف نفي وجزم وقلب. ويخش: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف والفتحة قبلها دليل عليها. وزيد فاعل. ولم يدع: الواو: حرف عطف. ويدع فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الواو والضمة قبلها دليل عليها والفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود على زيد. ولم يرم: الواو: حرف عطف. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يرم: مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها وفاعله مستتر جوازا يعود على زيد.

والّذي يعرب بالحروف أربعة أنواع: التّثنية وجمع المذكّر السّالم والأسماء الخمسة والأفعال الخمسة وهي يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين، فأمّا التّثنية فترفع بالألف وتنصب وتخفض بالياء.

ثم شرع يتكلم في بيان ما يعرب بالحروف فقال: (والّذي يعرب بالحروف

(وكان القياس الخ) لأن الأصل في كل منصوب أن ينصب بالفتحة. قوله: (حقه) أي الأمر الثابت له. قوله: (كما مر) أي في شرح المصنف وأما الفتحة فتكون علامة للخفض الخ. قوله: (لكن لما كان آخره) أي المعتل والآخر الألف أو الواو أو الياء. قوله: (من الأصل) أي قبل دخول الجازم. قوله: (ويرم مجزوم الخ) الفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت