فهرس الكتاب
محله كما في المغني فافهم. قوله: (للوقاية) أي لحفظ الفعل من وجود الكسر في آخره. قوله: (كما تقدم) أي في المثال الذي قبله. قوله: (وأن وما بعدها الخ) فيه تسامح فإن أن آلة في السبك والتأويل والمسبوك إنما هو الفعل فقط. قوله: (فاعل) بالجر صفة لمصدر هو مضاف لما بعده على قصد لفظه. قوله: (والتقدير الخ) كان عليه أن يزيد ويعجبني قيام زيد. قوله: (وأن وما بعدها الخ) قد علمت نافيه. قوله: (مجرور) بالجر صفة لمصدر. قوله: (والتقدير) أي تقدير المثال بعد التأويل. قوله: (سميت) أي أن قوله: (لسبكها) أي سبك الفعل بعدها. قوله: (بالمصدر) أي قيام في المثالين الأولين والقيام في الثالث. قوله: (كما علمت) أي من قولنا والتقدير أشرت الخ. قوله: (في محل رفع) لأن المقصود به اللفظ. قوله: (لن) اسم أن. قوله: (وتنفي معناه) فيقوم في مثاله الآتي معناه القيام وهو منفي. قوله: (وتصيره الخ) أي بعد ما كان صالحا للحال والاستقبال. قوله: (وإذن) بكسر الهمزة وفتح
الواو: حرف عطف إذن: معطوف على أن مبني على السكون في محل رفع، يعني أن من النواصب إذن وهي حرف جواب وجزاء ويشترط في النصب بها ثلاثة شروط:
أن تكون في صدر الجواب وأن يكون الفعل بعدها مستقبلا وأن لا يفصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم، نحو: إذن أكرمك، جوابا لمن قال: أريد أن أزورك. وإعرابه: إذن: حرف جواب وجزاء ونصب. وأكرم: فعل مضارع منصوب بإذن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا. والكاف: مفعول به مبني على الفتح في محل نصب فإن لم تكن في صدر الجواب، نحو: يا زيد إذن أكرمك. أو فصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم، نحو: إذن يا زيد أكرمك. أو كان الفعل غير مستقبل، نحو: إذا تصدق جوابا لمن قال: أحبك. تعين رفع الفعل بعدها في جميع هذه الأمثلة الثلاثة. (وكي) :