فهرس الكتاب
الذال المعجمة وترسم بالنون ويوقف عليها بها كما في الدماميني. قوله: (حرف جواب) أي لكلام سابق عليها تحقيقا أو تقديرا فلا تقع في الابتداء وهذا ثابت لها في كل موضع وليس المراد بالجواب ما يراد في قوله جواب الشرط ولا ما يراد في قولهم نعم مثلا: حرف جواب وإنما المراد أنها تقع في صدر كلام وقع جوابا لكلام سبق مطلقا كما تقدم ا ه ملخصا من المغني والدسوقي عليه والقليوبي. قوله: (وجزاء) أي على شيء أي أنها تقع في الكلام المأتي به لأجل الجزاء والمقابلة والمكافأة على شيء وهذا ثابت لها غالبا وقد تتمحض للجواب بدليل أنه يقال أحبك فتقول: إذن أظنك صادقا إذ لا مجازاة هنا لأن ظن الصدق واقع في الحال ولا يصلح أن يكون جزاء لذلك الفعل إذ الجزاء لا بد فيه من الاستقبال انتهى من المغني والدسوقي عليه. قوله: (أن تكون في صدر الجواب) أي في أول الجملة الواقعة جوابا. قوله: (وأن يكون الفعل) أي زمان حدوثه. قوله: (نحن إذن الخ) مثال جامع للشروط. قوله: (جواب) أي لقوله أريد الخ. قوله: (وجزاء) لأنه جعل جزاء الزيارة الإكرام. قوله: (فإن لم تكن الخ) شروع في محترزات الشروط. قوله: (أو فصل الخ) محترز قوله: وأن لا يفصل الخ فلم يرتب المحترزات. قوله: (غير القسم) أما هو فالفصل به كلا فصل لأنه مؤكد لا يستقل كما ذكره الأمير على المغني. قوله: (تصدق) أي في الحال. قوله: (تعين الخ) جواب من قوله فإن لم تكن الخ. قوله: