فهرس الكتاب
(الفعل) أي أكرم في مثال عدم وقوعها في الصدر والفصل وتصدق مثال عدم استقبال الفعل. قوله: (بعدها) أي إذن. قوله: (من غير الخ) أي حال كون النصب كائنا من غير الخ. قوله: (أن تكون الخ) ما دخلت عليه أن في تأويل مصدر نائب فاعل يشترط. قوله: (وهي) أي كي المصدرية. قوله: (لام كي) المراد بها اللام الموضوعة للتعليل ولو لم تستعمل فيه نحو: (وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ) [الأنعام: 71] فإنها في هذا زائدة. قوله: (ولا نافية) أي وهي لا يضر الفصل بها بين الناصب والمنصوب. قوله: (وسميت) أي كي. قوله: (حينئذ) أي حين إذ تقدمتها اللام لفظا أو تقديرا. قوله: (لتأولها الخ) فيه مسامحة كما تقدم. قوله: (أي لعدم إساءتكم) صوابه أساكم أي حزنكم وفعله أسى بمعنى حزن لأن ما ذكره مصدر أساء الممدود بمعنى أذنب وليس مراد هنا كما في القليوبي. وهذا راجع للمثال الأول. قوله: (ولا قرار عينها) أي استقرارها وسكونها والنظر إلى ولدها موسى عليه الصلاة والسّلام وهذا راجع للثاني. قوله: (ولا تقديرا) أي نية. قوله: (حرف تعليل) أي حرف مفيد لذلك إن دل على أن ما قبله سبب في حصول ما بعده. قوله: (وتكون) أي كي التعليلية ناصبة الخ فيه أن الناصب حينئذ أن قوله بعد كي مستغنى عنه ولو قال بدل قوله: وتكون الخ. والفعل حينئذ منصوب بأن مضمرة وجوبا لكان ظاهر. قوله: (حينئذ) أي حين إذ لم
فعل وفاعل. وكي: حرف تعليل وجر. وأقرأ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد كي التعليلية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. العلم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وسميت حينئذ تعليلية، لأنها بمعنى اللام فهي علة لما قبلها، أي جئت لأقرأ العلم.