الصفحة 189 من 458

ولما أنهى الكلام على النواصب التي تنصب بنفسها أخذ يتكلم على النواصب التي تنصب بأن مضمرة بعدها وإنما أضمرت أن دون غيرها، لأنها أم الباب فلذا عملت ملفوظة ومقدرة إضمارها إما جائز أو واجب فقال: (ولام) : الواو: حرف عطف. لام: معطوف على أن والمعطوف على المرفوع مرفوع ولام مضاف و (كي) : مضاف إليه مبني على السكون في محل جر، يعني أن من النواصب للمضارع لام كي ويقال لها: لام التعليل لكن بأن مضمرة بعدها نحو قوله تعالى: (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ) [النّحل: 44] . وإعرابه: اللام: لام كي. وتبين: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام كي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت. للناس: جار ومجرور متعلق بتبين. (ولام) : الواو: حرف عطف. لام: معطوف على أن والمعطوف على المرفوع مرفوع. ولام: مضاف. و (الجحود) : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة يعني أن من النواصب للمضارع لام الجحود، أي النفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت