فهرس الكتاب
تتقدم عليها اللام مطلقا لا لفظا ولا تقديرا. قوله: (التي تنصب بأن) أي التي تنصب ظاهرا بسبب نصب أن للفعل باطنا. قوله: (وإنما أضمرت الخ) جواب عن سؤال مقدر تقديره لم أضمرت أن دون غيرها. قوله: (لأنها الخ) علة لإضمارها دون غيرها. قوله: (فلذا) أي فلأجل كونها أمة. قوله: (ملفوظة) حال أي ملفوظ بها. قوله: (ولام كي) أي اللام الموضوعة للتعليل ولو لم تستعمل فيه كما تقدم فدخل نحو: (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) [القصص: 8] فإنها فيه للصيرورة، ونحو: (لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ) [الأحزاب: 33] ، فإنها فيه زائدة وإنما أضيفت لكي لأنها تخلفها في إفادة التعليل. قوله: (من النواصب) أي ظاهرا فقوله لكن الخ استدراك على ما يتوهم من أنها نواصب في الواقع فالمعنى لكن ينصب المضارع في الواقع بأن الخ وكذا يقال فيما يأتي فلا تغفل. قوله: (وجوبا بعد لام كي) . وفي نسخة جوازا وهي الصحيحة. قوله: (ولام الجحود) أي اللام المصاحبة له. قوله: (أي النفي) من إطلاق الخاص وإرادة العام لأن الجحود مصدر جحد وهو لغة إنكار ما علم فلا