الصفحة 202 من 458

مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية، فالجواب في هذه الأمثلة التسعة منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء أو الواو. (وأو) : الواو: حرف عطف أو معطوف على أن مبني على السكون في محل رفع يعني أن من النواصب للمضارع أو لكن بأن مضمرة وجوبا بعدها ويشترط في النصب بها أن تكون بمعنى إلا إذا كان ما بعدها ينقضي دفعة واحدة أو بمعنى إلى إذا كان ما بعدها ينقضي شيئا فشيئا فمثال الأولى: قولك لأقتلن الكافر أو يسلم. وإعرابه: اللام: موطئة للقسم. وأقتلن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل رفع والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا والنون للتوكيد. والكافر: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة وأو: حرف عطف. ويسلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو والفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود على الكافر. والمعنى: لأقتلن الكافر إلا أن يسلم. والإسلام يحصل دفعة واحدة فلذا كانت أو هنا بمعنى إلا ومثال الثانية. قولك: لألزمنك أو تقضيني حقي. وإعرابه: اللام موطئة للقسم. ألزمن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل رفع والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا. والنون: للتوكيد والكاف: مفعول به مبني على الفتح في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت