الصفحة 203 من 458

(فالجواب الخ) أي فالفعل المضارع الواقع في الجواب الخ. قوله: (التسعة) أي الأمر والدعاء والنهي والاستفهام والعرض والتحضيض والتمني والترجي والنفي. واعلم أنه إذا سقطت الفاء من جواب الطلب وقصد به الجزاء جزم نحو: (قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ) [الأنعام: 151] ، أي إن تأتوا أتل. قوله: (في النصب بها) أي بأن بعدها. قوله: (ما بعدها الخ) عبارة غيره ما قبلها فيه وفيما بعده. قوله: (فشيئا) الفاء للعطف. قوله: (الأولى) أي أو التي بمعنى. قوله: (موطئة) أي ممهدة ودالة على القسم والجملة بعدها جوابه. قوله: (حرف عطف) لعطفها مصدر الفعل الذي بعدها على مصدر الفعل الذي قبلها. قوله: (والإسلام يحصل الخ) مبني على ما قاله وأما على عبارة الغير فتقول والقتل يعني إزهاق الروح وخروجها ينقضي دفعة واحدة. قوله: (فلذا) أي فلأجل كون الإسلام يحصل دفعة واحدة. قوله: (لألزمنك) من الملازمة وهي عدم المفارقة وهو بفتح الهمزة. قوله: (أو تقضيني) أي إلى أن تقضيني أي تعطيني فأو بمعنى إلى وما قبلها على عبارة الغير وهو الملازمة تنقضي شيئا

محل نصب وأو: حرف عطف وتقضيني: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو والنون للوقاية والياء: مفعول أول لتقضيني مبني على السكون في محل نصب. وحقي: مفعول ثان له منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وحق: مضاف وياء المتكلم: مضاف إليه مبني على السكون في محل جر لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب. وأو في المثالين عاطفة مصدرا مؤولا على مصدر مقدر والتقدير في المثال الأول ليقعن مني قتل للكافر أو إسلام منه. والتقدير في المثال الثاني ليقعن مني إلزام لك أو قضاء منك. وحاصل ما ذكر المصنف أن أن تضمر بعد ثلاثة من حروف الجر وهي: اللام وكي التعليلية وحتى الجارة وبعد ثلاثة من حروف العطف وهي الفاء والواو وأو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت