الصفحة 48 من 458

والاسم: ثلاثة أقسام: مظهر كزيد ومضمر كهو ومبهم كهذا. والثاني: الفعل

قوله: (على الألف المحذوفة) أي لأن المحذوف لعلة كالثابت. قوله: (لالتقاء) أي لدفع التقاء. قوله: (إذ أصل الخ) علة لقوله المحذوفة لالتقاء الساكنين. قوله: (معنى) أي هذا اللفظ. قوله: (معنى) ـ بفتح النون وكسر الياء منونة ـ لأنها مجرورة باللام وترفع بقطع النظر عن الجار لكن لا داعي إليه. قوله: (فالتقى ساكنان الخ) أي فصار معنان. قوله: (فحذفت الألف) إن قلت: لم لم يحذف التنوين؟ قلت: لأنها حرف علة وهو حرف صحيح. قوله: (أي أجزاءه الخ) اعلم أن الأقسام معناها الحقيقي الجزئيات. واستعملها المصنف في الأجزاء مجازا فشبه الأجزاء بالأقسام واستعار المشبه به استعارة تصريحية والجامع الاندراج. فإن الأجزاء مندرجة تحت كلها والأقسام مندرجة تحت مقسمها. والفرق بين الجزئي والجزء أن جزء الشيء بعضه وأما الجزئي فهو ما يصح إطلاق المقسم عليه. قوله: (لشرفه) لأنه دال على ذات بخلاف الفعل وأيضا يقوم به كلام تام. قوله: (في نفسها) يعني أن المعنى يفهم منها من غير احتياج إلى ضميمة. قوله: (واقترنت بزمان) أي وضعا فدخل ما انسلخ عن الزمان عرضا: كعيسى وليس. وأما نحو: «خلق الله الزمان وأراد الله في الأزل كذا» مما لا يتصور معه زمان فيكفي فيه توهم العقل للزمان. كما ذكره بعضهم. قوله: (مظهر) ما دل بظاهره على المعنى. قوله: (ومضمر) ما دل على مسماه بقرينة تكلم أو خطاب أو تقدم مرجع. وهو مأخوذ من الضمور وهو الهزال لأن الضمير حروفه قليلة غالبا عن الاسم. قوله: (ومبهم) من أبهم الباب إذا أغلقه. وهو في الاصطلاح ما كان كناية عن غيره وصلح لأن يستعمل في الجنس بتمامه فإن قلت هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت