فهرس الكتاب
(وقلب) لأنه يقلب ويرجع معناه إلى الماضي. قوله: (ولما) وجودية وجوابها قوله: «قيد الخ» وهذا جواب عن سؤال والد عن المتن، تقديره: لم قيد المصنف الحرف بما ذكر ولم يقيد الاسم والفعل؟ قوله: (كزاي زيد الخ) أي كمسميات ما ذكر وهي: «ز» و «ي» و «د» . قوله: (لا معنى لها) أي سواء كانت أجزاء كلمة أم لا، وأما أسماء مسميات الحروف فهي أسماء لمعان: فزاي مثلا اسم لقولك: «ز» والدليل على أنها أسماء قبولها لعلامات الأسماء نحو: «كتبت زايا» فتأمل. قوله: (الثلاثة) أي الاسم والفعل والحرف. قوله: (وعلامة جزمه السكون) لأنه صحيح الآخر. قوله: (كزيد قائم) إن قلت في «قائم» ضمير فالمثال مركب من ثلاثة أسماء قلت: المراد بقوله من اسمين أي ملفوظا بهما فافهم. قوله: (بل الخ) إضراب عن قوله وليس المراد الخ وهو انتقالي. قوله: (فالاسم الخ) أي بعض من أفراده إذ من الأسماء ما لا يقبل العلامات: كنزال، ودراك، أو المراد الاسم الخالص من معنى الفعل. قوله: (فاء الفصيحة) ـ
قال هنا: إذا أردت أن تعرف ما يتميز به كل من الاسم والفعل والحرف. فالاسم إلى آخره والاسم مبتدأ مرفوع بالابتداء. وقوله: (يعرف) : فعل مضارع مبني للمجهول وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود على الاسم والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ وقوله: (بالخفض) : الباء: حرف جر. والخفض: مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بيعرف وأل في الاسم للعهد الذكري كما في قوله تعالى: (كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا(15) فَعَصى